وكانت نتيجة التلاعب بالمجتمع من قِبَل نخبة المؤسسة أربع حروب كبرى في ستين عاماً، والدين الوطني المعوق، والتخلي عن الدستور، وقمع الحريات والفرص، وخلق فجوة مصداقية واسعة بين رجل الشارع وواشنطن العاصمة. وفي حين أن الأداة الشفافة لحزبين رئيسيين يروجون للاختلافات …